الإمام أحمد بن حنبل
364
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
وَلَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » . 24314 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ثَوْبًا ، يَعْنِي الْفَرْجَ " « 2 » .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابنُ نمير : هو عبد اللَّه ، ويحيى : هو ابنُ سعيد الأنصاري ، وعمرة : هي بنت عبد الرحمن الأنصارية . وأخرجه مسلم ( 935 ) ، وابن حبان ( 3155 ) من طريق ابن نمير ، بهذا الإسناد ، ولفظ الفقرة الأخيرة منه عند مسلم : قالت عائشة : فقلت : أرغم اللَّهُ أنفك واللَّه ما تفعلُ ما أمرك رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وما تركت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من العناء . وأخرجه البخاري ( 1299 ) و ( 1305 ) و ( 4263 ) ، ومسلم ( 935 ) ، وأبو داود ( 3122 ) ، والنسائي في " المجتبى " 14 / 4 - 15 ، وفي " الكبرى " ( 1974 ) ، وابن حبان ( 3147 ) ، والبيهقي في " السنن " 59 / 4 من طرق عن يحيى بن سعيد ، به . وسيأتي نحوه برقم ( 26363 ) . قال السندي : قولها : نَعْي جعفر ، بفتح فسكون ، وجاء بفتح فكسر فتشديد ، على وزن فعال ، بمعنى خبر الموت . قولها : من شَقِّ الباب ، بفتح فتشديد ، أي : الموضع المشقوق منه ، وهو الموضع الذي يُنظر منه . قال الحافظ في " الفتح " 168 / 13 : قولها : أرغم اللَّه أنفك : بالراء والمعجمة ، أي : ألصقه بالرغام بفتح الراء والمعجمة ، وهو التراب ، إهانة وإذلالًا ، ودعت عليه من جنس ما أمر أن يفعله بالنسوة ، لفهمها من قرائن الحال أنه أحرجَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكثرة تَردُّدِه إليه في ذلك . ( 2 ) حديث صحيح . طلحة بن يحيى - وهو ابنُ طلحة بن عبيد اللَّه ، وإن